أخر الاخبار

قصة الملك مينا وتوحيد البلاد سنة 4242 قبل الميلاد

قصة توحيد مصر قبل الملك مينا


 الملك مينا  من الشخصيات التى اثرت في تاريخ العالم   ومسيرة شعبها او امتها فهو من  الشخصيات التي اثرت في تاريخ وحضارة وطننا مصر   قهو قد نجح  في توحيد مصر وجعلها دولة موحدة ,والوحدة التي  قام بها  لم تكن الوحدة الاولى في مصر ولكنها الوحدة التي استمرت . اختلف المؤرخون في تحديد السنة التي بدأ الملك مينا  حكم مصر المتحدة فمنهم من فيها يرجع بنا إلى سنة ٤٣٢٦ ق.م، ومنهم من يذهب إلى أبعد من ذلك، ويضع تاريخ هذا الحادث في نحو سنة ٥٠٠٠ قبل الميلاد، وهناك مؤرخون من جهة أخرى يميلون إلى التاريخ القصير ويؤرخون هذا الحادث بعام ٢٩٠٠ ق.م، أو عام ٢٧٠٤ ق.م غير أن الآراء أصبحت الآن متفقة على اتخاذ طريق وسط بين هذين الحدين فجعل ٣٢٠٠ ق.م، وهذا التاريخ الذي بدأ فيه ملوك مصر المتحدة يحكمون البلاد يعرف ببداية التاريخ المصري.« مانيتون » عند عاصمة لملكهم، ولم « منف » والظاهر أن ملوك الأسرتين الأولى والثانية لم يتخذوا يفكروا قط في نقل مقر ملكهم إليها، وإذن يحتمل أن منف لم تكن يومًا من الأيام عاصمة المملكة المتحدة، والظاهر أن الدور الذي لعبته في تاريخ البلاد كان أقل من ذلك أهمية، فلم تتعد كونها معقلا للبلاد في الجهة الشمالية؛ أي إنها كانت قلعة حصينة، مقرٍّا لهم، « نخن » أما الملوك فإنهم استمروا في إقامتهم في الجنوب الأقصىمتخذين بلدةولذلك كانت أهمية منف الإشراف على بلاد الدلتا التي فتحت حديثًا وضمت إلى ملك الصعيد، وقد كان لقرب منف من هذه البلاد التي ضمت حديثًا أهمية أخرى؛ إذ جعلتها وأخلافه مركزًا حربيٍّا هامٍّا لصد « مينا » مركزًا سهلًا لإدارتها، ولا شك في أن منف كانت لغارات اللوبيين الزاحفين من الجهة الغربية من الدلتا، وهؤلاء اللوبيون قد خضعوا بعد أن هزموا هزيمة منكرة، غير أن توحيد البلاد لم يكن قد تم إلا بعد أن توصل أحد أخلاف مينا إلى التغلب على الجزء الجنوبي الأقصى من بلاد النوبة، وهو الواقع بين السلسلة وقد كان هذا الإقليم خارجًا عن حدود المملكة ،« تاستي » والشلال الأول، ويطلق عليه طوال مدة عصر ما قبل الأسرات، ولم يكن مسكونًا بالجنس « الوجه القبلي » المصرية موسوعة مصرالقديمة (الجزء الأول

الأسود كما هو الآن، بل كان يقطنه فرع من الجنس الحامي سكان البلاد الأصليين، والظاهر أن السود الذين يسكنون نوبيا العليا والسودان لم يظهروا في مصرإلا بعد عدة قرون؛ أي في عهد الأسرة الثالثة وبخاصة في نهاية الدولة القديمة، وذلك بعد التدهورالذي لحق البلاد بعد الأسرة السادس

على ذكرى انقسامها « مينا » ولقد حافظت مصر المتحدة في كل عهودها منذ حكم إلى مملكتين، ولم يكن في وسع إحداهما على مر الزمن أن تهضم الأخرى، بل بقيتا على قدم المساواة، ولذلك نجد أن ملك مصرالمتحدة لا يحمل لقب ملك مصر، بل ملك الوجه الجنوب « نسر » وسيد « رب الأرضين » القبلي وملك الوجه البحري، وكذلك كان يحمل لقب الشمال، وكان في أول الأمر يحمل التاج الأبيض الخاص بالجنوب والتاج « صل » وسيد الأحمر الخاصبالشمال، ولم يحمل التاج المزدوج إلا في أواسط حكم الأسرة الأولى، وكذا نشاهد هذا التمييز في المصالح الحكومية، فمثلًا نجد أن الخزينة مزدوجة؛ أي خزينة الوجه القبلي وخزينة الوجه البحري وهكذا.

 ظهر لوحه « نعرمر » 


 وجه لوحه « نعرمر » 


الاثار المعاصرة  لهذا المللك وخاصة لوحته التذكارية الإردوازية التي وجدت.


هو أول ملك وحَّد الأرضين ما جاء 

« مينا » من أن « مانيتون » ومما يؤيد ما ذكره هيرا » على الآثار المعاصرة لهذا الملك وبخاصة لوحته التذكارية الإردوازية، التي وجدت في هذا إذا سلمنا » . وهي محفوظة الآن بالمتحف المصري ،« العرابة » بالقرب من « كنبوليس ولهذه اللوحة وجهان محفوران حفرًا بارزًا يشهد لصانعها ،« هو مينا « نعرمر » بأن مينا) مكتوبًا ) « نعرمر » بالدقة والمقدرة، والجزء الأعلى من كِلَا الوجهين يحمل اسم بالهيروغليفية بين رأسي بقرتين تمثلان الإلهة حتحور، وأحد الوجهين يشمل منظرين، أما الوجه الآخر فيحوي ثلاثة مناظر، فالمنظر العلوي على الوجه الأول يمثل الملك لابسًا متبوعًا بحامل نعليه وقابضًا بيده اليمنى على دبوس « تاج الوجه القبلي » التاج الأبيض له رأس على شكل كمثري يضرب به عدوه الراكع أمامه، بينما أمسكت يده اليسرى قد أحضر للملك « حور » وقد ذكر فوقه ما يعني أن ،« واش » شعر هذا العدو المسمى والمنظر السفلي يمثل عدوين عاريين فارين. 

أما ،« أرض نبات البردي » أسرى من الدلتا « تاج الوجه البحري » الوجه الثاني فالمنظر العلوي منه يمثل الملك لابسًا التاج الأحمر متبوعًا بحامل نعليه ومسبوقًا بأربعة من حملة الأعلام ثم بوزيره أيضًا، وأمام هؤلاء 123

موسوعة مصرالقديمة (الجزء الأول) عشرة أسرى قطعت رءوسهم ووضعت بين أقدامهم، وقد كتب فوقهم أسماء البلدان التي أما المنظر الثاني فيمثل حيوانين عجيبين بينما يمثل المنظر السفلي ثورًا ،« مينا » فتحها ينطح قلعة، وهذا كناية عن انتصار الملك على أعدائه.







وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-